<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Wed, 08 Sep 2010 03:07:00 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.hiwart.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة حوار وتجديد الإلكترونية _ صحيفة اخبارية ثقافية منوعة | تقارير ]]></title>
    <link>http://www.hiwart.net/news-action-listnewsm-id-9.htm</link>
    <description>مكتبة الأخبار</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - hiwart.net</copyright>
    <pubDate>Wed, 08 Sep 2010 00:07:00 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 08 Sep 2010 00:07:00 +0300</lastBuildDate>
    <category>تقارير</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ السعوديون أكثر شعوب العالم امتلاكاً لأجهزة تلفزيون الـ 3D ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.hiwart.net/newsth/9123.jpg"><p dir="rtl"><b>حوار وتجديد - متابعات :

تصدرت السعودية دول العالم في اقتناء أجهزة التلفزيون ذات الشاشات الثلاثية الأبعاد. وذكر تقرير متخصص في دبي أن شعوب الشرق الأوسط لديها ضعف الاهتمام بتلك الأجهزة وضعف ملكيتها مقارنة بمناطق العالم الأخرى.

وتم التوصل إلى تلك النتيجة بعد استطلاع آراء 27665 شخصاً في 52 دولة في أميركا اللاتينية والشمالية وآسيا وأوروبا وأفريقيا. واتضح أن الاكثر ملكية للأجهزة الثلاثية الأبعاد هم الشبان الذين تراوح أعمارهم بين 25 و29 عاماً. وتوقع خبراء الصناعة أن يبلغ انتاج تلك الأجهزة 4.2 مليون وحدة بحلول نهاية العام الحالي. وسيصل إلى 12.9 مليون وحدة بحلول نهاية عام 2011.

وحلت الإمارات في المرتبة العاشرة في قائمة الدول الأكثر امتلاكاً لهذه التكنولوجيا.

وقال مراقبون في دبي إن السعودية حققت تلك المرتبة المتقدمة بسبب رغبة الشبان في تلك السن في مشاهدة الأفلام التي تعرض بتقنية الأبعاد الثلاثية التي غدت أمراً معتاداً في دور السينما في البلدان الأخرى.
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiwart.net/news-action-show-id-9123.htm</link>
      <pubDate>Thu, 02 Sep 2010 01:22:21 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تحذير الحوامل من شرب المشروبات «الغازية الدايت» ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.hiwart.net/newsth/8967.jpg"><p dir="rtl"><b>حوار وتجديد - متابعات :

حذّر العلماء النساء أثناء الحمل من شرب المشروبات الغازية «الدايت» وذلك لاحتوائها على المحلى الاصطناعي، حيث يعتقد العلماء بوجود علاقة تربط هذه المشروبات الغازية «الدايت» بالولادة المبكرة.ووجدت الدراسة التي أجريت على 60 ألف حامل في الدنمارك أن النساء اللاتي شربن المشروبات الغازية المحلاة صناعيًا بكمية مرة واحدة كل يوم تعرضن للولادة المبكرة في الأسبوع الـ37 بنسبة 38 بالمئة، أما النساء اللاتي شربن بكمية أربع مرات في اليوم تعرضن للولادة المبكرة بنسبة 78 بالمئة. وقال الباحثون من معهد «ستيتنز سيروم» في كوبنهاغن: إن المحليات الاصطناعية «وهي مواد تقدم حلاوة السكر من دون التعرض لإضافة السعرات الحرارية» تقوم بالانقسام في الجسم إلى مواد كيميائية مما تحدث تغييرات في الرحم. وقالت الدكتورة شيلي مكجواير متحدثة باسم الجمعية الأمريكية للتغذية: إن نتائج هذه الدراسة مهمة جدًا من ناحية منع الولادات المبكرة ونصحت الدكتورة مكجواير الحوامل بالتركيز على الغذاء الصحي كالحليب والفواكه والماء. 

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiwart.net/news-action-show-id-8967.htm</link>
      <pubDate>Sat, 21 Aug 2010 01:12:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ دراسة.. ضربات الرأس يمكن أن تقتل بعد سنوات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.hiwart.net/newsth/8947.jpg"><p dir="rtl"><b>حوار وتجديد - متابعات :

قال باحثون أمريكيون إنهم توصلوا إلى بعض الأدلة هي الأفضل حتى الآن لتعزيز نظريات قديمة تقول إن الضربات المتكررة للرأس يمكن أن تسبب أمراضا عصبية مثل مرض الزهايمر الذي يفقد المخ وظائفه.وأظهرت عمليات التشريح لجثث 12 لاعبا رياضيا توفوا بأمراض في المخ أو أمراض عصبية نمطا واضحا للضرر الواقع على الجهاز العصبي وتوصلوا إلى بعض الأسباب المحتملة. فكل اللاعبين تعرضوا لخبطات شديدة ومتكررة في الرأس خلال حياتهم الرياضية. 

وشخصت حالة ثلاثة من الرجال على أنهم مصابون بمرض التصلب الضموري الجانبي أو (ايه.ال.اس) المعروف أيضا باسم مرض لو جيريج نسبة إلى نجم البيسبول الأمريكي الذي مات به. 

وقال خبراء في إصابات المخ إن الدراسة التي نشرت في دورية علم الأمراض العصبية وعلم الأعصاب التجريبي كشفت عن مجالات جديدة للبحث وطرق ممكنة لمنع حدوث أضرار طويلة المدى ناجمة عن الارتجاج.وقال الدكتور جيفري بازاريان من مركز روتشستر الطبي في نيويورك خلال اتصال هاتفي «إذا تمكنت من إعطاء شخص عقار ما يمكن أن تمنع الإصابة بمرض التصلب الضموري الجانبي». وذكر خبراء أن الدراسة أشارت إلى الحاجة الملحة إلى مراقبة مقاتلين قدماء حاربوا في العراق وأفغانستان ومن بينهم كثيرون تعرضوا لإصابات في الرأس نجمت عن انفجارات أو حوادث أو خبطات للرأس من أسباب أخرى. 

وكتبت الدكتورة آن مكيي من كلية الطب بجامعة بوسطن وزملاء لها في التقرير «هذا أول دليل لعلم الأمراض على أن الصدمات المتكررة للرأس التي تحدث في الرياضات الصدامية يمكن أن يكون لها علاقة بالإصابة بمرض العصب المحرك».وفحص فريق مكيي الامخاخ والنخاع الشوكي التي تبرع بها 11 لاعبا محترفا لكرة القدم الأمريكية أو الملاكمة بالإضافة إلى لاعب هوكي. وكلهم عانوا من مرض شخص حديثا اسمه مرض الاعتلال الدماغي الرضي المزمن أو (سي.تي.إي) حيث يصاب الشخص بالعتة بعد سنوات من خبطات ارتجاجية متكررة في الرأس. 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiwart.net/news-action-show-id-8947.htm</link>
      <pubDate>Thu, 19 Aug 2010 01:32:41 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الجنس الإلكتروني ينتشر في السعودية .. دراسة تؤكد أن نسبة مرتكبي الجرائم الجنسية يبلغ 45 بالمئة من عدد مستخدمي الإنترنت في السعودية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.hiwart.net/newsth/8900.jpg"><p dir="rtl"><b>حوار وتجديد (متابعات) أحلام عبدالله :


لم تدر نجلاء التي انفصلت عن زوجها بعد إنجابها ثلاثة أولاد أنها ستصبح مدمنة إنترنت وتقع ضحية للجنس الإلكتروني.


وتشير صحيفة "الوطن" السعودية إلى أن نجلاء تعرفت خلال تصفحها لموقع "تشات" على أحد الرجال الذي منحها مشاعر لم تجدها عند زوجها، فأخذت تنفذ كل ما يطلبه حتى اكتشفت في النهاية أنه كان يستغلها لتحقيق رغباته.


قصة نجلاء هي واحدة من عشرات القصص لأشخاص اضطرتهم الظروف الاجتماعية السيئة إلى البحث عن "ملاذ آمن" يشبع رغباتهم ليقعوا نتيجة لذلك ضحية الجنس الإلكتروني.


ويؤكد الدكتور عبده الطايفي أستاذ العلاج الاجتماعي بجامعة الأمام سعود أنه لا يوجد اتفاق على مفهوم "الجنس الإلكتروني"، فالبعض يُعرّفه بأنه الإشباع الجنسي من خلال التعري أمام أجهزة الكمبيوتر، والبعض الآخر يرى أنه مشاهدة الصور والأفلام الإباحية.


ويوضح أنه إذا كان هذا الفعل يرضي أحد الطرفين أو كليهما ـ سواء كانا ذكرا وأنثى، أو ذكرا وآخر، أو أنثى وأخرى ـ فهو جنس نفسي افتراضي، ويتضمن أفعالا شاذة، وغير سوية يقوم من خلالها الأفراد بإشباع الغريزة الجنسية بطريق الإفراغ الخاطئ بأي شكل من الأشكال.


ويضيف "إن التفسير العلمي للطب النفسي يؤكد أن هذا الفعل يدخل في إطار المرض النفسي والاجتماعي، الذي تنعكس آثاره سلبا على الحياة الطبيعية للفرد في ممارسته الجنسية مع شريك حياته الزوجية ضمن الإطار القيمي السليم، الأمر الذي يُعرّض هذه الحياة للفشل".


وتبرر فاطمة سبب لجوئها إلى مواقع "التشات" بقولها "نتنصل لكي نسمع الكلام الجميل المعسول الذي حرمنا منه الأهل، ولأنه انقرض من حياتنا اليومية، ونجده من خلال التواصل عن طريق النت".


وتضيف لصحيفة عكاظ "في المدرسة لا تسوي كدا يا بنت، ولا تاخدي معاك، ولا تجيبي، ولا تحطي، ولا تشيلي، وكذلك في المنزل، وإذا أتى وقت الزواج هم من يختارون ونحن نرضى أو لا نرضى به المهم رأيهم".


وتتابع "الزوج ي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiwart.net/news-action-show-id-8900.htm</link>
      <pubDate>Sun, 15 Aug 2010 20:20:08 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ للاستفادة من خبراتها  .. جدل لاستعانة رجال الحسبة بشركة بريطانية  في السعودية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.hiwart.net/newsm/8837.jpg"><p dir="rtl"><b>حوار وتجديد (متابعات) خالد المهدي :

يدور في السعودية جدل بشأن استعانة جهاز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (الشرطة الدينية) بشركة بريطانية متخصصة في إدارة الأزمات، ففي حين هاجم كتاب في الصحف الهيئة على قرارها قالت الأخيرة إن استعانتها بالشركة البريطانية كان للاستفادة من تجاربها.
 
وأوضح مدير مشروع الخطة الإستراتيجية -وهي الجهة المخولة بتطوير الهيئة- الدكتور عمر السويلم في تصريحات للجزيرة نت أنه لم يكن هناك اتصال مباشر بين جهاز الهيئة والشركة البريطانية.
 
وأضاف "أنه تم الاستعانة بالشركة البريطانية لإبداء خبراتها، عبر إعطاء نماذج من الشُّرط في العالم، القريبة في عملها ولو بشكل تقريبي من جهاز هيئة الأمر للاستفادة من تلك التجارب".
 
وقال إن مندوب الشركة البريطانية -وهي جهة استشارية تعنى بالتخطيط الإستراتيجي، تعمل في أكثر من 150 دولة- حضر عددا من ورشات عمل الخطة الإستراتيجية، دون أن يجتمع بشكل مباشر مع رئاسة وقيادات الجهاز.
 
وانتقد مصدر من داخل الهيئة -فضل عدم الكشف عن اسمه– كتاب الصحف الذين هاجموا "الهيئة على استعانتها بشركة برايس ووترهاوس كوبر البريطانية دون أن يستفسروا عن طبيعة تلك الاستفادة".
 
وأشار المصدر في تعليق للجزيرة نت إلى وجود ازدواجية لدى الكتاب في كونهم هاجموا الهيئة لذاتها مع الاعتبار أنها جهاز حكومي، وهناك جهات حكومية أخرى تستعين بالخبرات الأجنبية كجزء من الإجراءات التقنية لتطوير العمل".


بيد أن استعانة الهيئة بالشركة البريطانية لاقت نقدا من كتاب صحف وليبراليين فقد وصفت ناشطة ليبرالية –فضلت عدم نشر اسمها- في تعليق للجزيرة نت ما قام به جهاز الهيئة بأنه "نوع من الازدواجية بالتعاون مع جهات أجنبية".
 
وانتقدت هذا التعامل من الهيئة مع الأجنبي الذي هو بنظر الهيئة المسؤول عن تردي الأخلاق في المجتمعات الإسلامية، معتبرة أن تلك "النظرة الأحادية الجامدة هي التي تدفعنا للوقوف مليا" أمام هذا التعاون مع شركات ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiwart.net/news-action-show-id-8837.htm</link>
      <pubDate>Tue, 10 Aug 2010 16:22:16 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>